
بدأت واندرليف كما تبدأ الرحلات الجيدة — قطار متأخر، وترمس شاي مشترك، وغريب أصرّ أن نبقى نهاية الأسبوع. كان ذلك عام 2019. ومنذ ذلك الحين نكتب.
مسارات أطول. بيوت ضيافة عائلية. الطاهي، لا الطبق فقط. نأخذ وقتنا في المكان، ونعود في موسم آخر، ولا ننشر إلا ما نقوله لصديق.
قوائم مدفوعة الأجر، أو تقارير مصوّرة بالدرون فقط، أو خطط سفر مبنية على صالات المطارات. إذا أعطانا فندق ليلة مجانية نقول ذلك — وغالبًا لم نبقَ طويلًا.
